القداس الحبشي .قداس روحاني

قداس القديس يوحنا إبن الرعد

القداس الحبشى


بعد ترديد قانون الإيمان وصلاة الصلح :


يقول الكاهن الرب مع جميعكم

ويرد الشعب ومع روحك أيضا
أين هي الآن قلوبكم...هي عند الرب
فلنشكر الرب.........مستحق وعادل


""" رفعنا اليك عيوننا يارب رفعنا قلوبنا وأفكارنا ، انت الكائن من قبل تأسيس العالم وسوف تكون الى الابد ، لايعرف أحد بدايتك أو نهايتك ، أنت غير محدود ولايقدر أحدا أن يحدك ولايقدر أحدا أن يعرفك أو يراك ، انت تعرف ذاتك وملكوتك غير محدود وقوتك لا تغلب وعظمتك لا نهائية ومجدك غير مختفى ، الكل لا يقدرون ان يروك ومع ذلك فأنت ترى الكل ، ليس لك بداية ، لكنك تضع نهاية لكل شىء ، انت لانهائى ، لكنك تضع حدودا لكل شىء ، كل الأشياء منك وكل الاشياء بك وكل الاشياء لك ، انت فى الكل وفى عظمتك انت اعلى من العلاويين ، ومع ذلك فانك افتقدت المتواضعين بمجىء ابنك ،

فى احتجابك انت أبعــد من البعيــدين ، برحمتك انت تقرب الى نفسك البعيدين ، انت فى الكل وانت خارج الكل ، عظمتك مختبئة فيك وقدرتك مختبئة فيك ، انت نفسك تحجب نفسك بنفسك وتخبىء نفسك بنفسك

أخبرنا عنك ابنك الذى ولدته الذى ولد منك ، كرز لنا بأنبــاء عنك ، هو مكرم مثلك ، انت الذى ولدته ، انت أخبرتنا عنه وانت الشاهد عنه بكلمته بأنه هو ابنك بالحق وبأنك أبوه بالحق ، هم يعزفولك مع ابنك وهو لديه مجد مع من ولده ، ليس هنالك يوم بينك وبينه ، وليست هناك ساعة بين الابن وأبيه ، ليس الآب أعظم من ابنه وليس الابن أقل من أبيه 


وفكر القلب اذ يفكر عميقا لا يقدر ان يسبق ناقلا المرسلات أو ان يكون أعلى من الساهرين ، لايقدر أن يعوم متخفيا أو يخرج سـرا ، لايقدر ان يدخل ليراك ، لايقدر ان يحاول معرفتك أو يسعى لمعرفتك ، ولو معرفة جزئية ساعة واحده أو حتى لحظة واحدة ، لايعرف أحدا ما بين الابن وابيه ، لكن روحك القدوس الحىّ يعرف أعماق لاهوتك ، لقد أعلن لنا طبيعتك وأخبرنا عن وحدانيتك ، لقد علمنا وحدتك وأعاننا لمعرفة ثالوثك القدوس ، لقد حدثنا عن مساواتك غير الفاسدة وعن وحدتك غير المنفصلة وعن طبيعتك غير المتجزئة ،

الآب هو الشاهد للابن والروح القدس
والابن يكرز عن الآب والروح القدس
والروح القدس يعلم عن الآب والابن ، لكى يعبد الثلاثة بأسم واحد ،

أنت تعلن مجدك المخفؤ العجيب لمن يسبحونك وتبينــه لهم برحمة نعمتك ، العلاويون فى درجاتهم والملائكة فى رتبهم والساهرون فى بروقهم والشاروبيم فى قدرتهم والسيرافيم فى المجد والكل بخوف وبرعدة يسجدون للرب القريب كأنهم بعيــــدون يقول الشماس أيها الجلوس قفوا، اذ يغطون وجوههم بالبرق لئلا تلتهمهم النار الآكله ، فانهم يغطون ارجلهم بجمر النار لئلا تحرقهم لهب القـــوة ، انهم يطيرون فى اربعة اركان العالم وفى أقصــاء الأرجاء امام من هو فى كل انحاء العالم ، بكلامات عظيمة منيرة عجيبة ، يدعون الواحد غير المنظور ليقدســوه ، انهم بجنودهم وبدرجاتهم وبجماعتهم وبروتبهم يمجدونك أيها الآب ويسجدون لك ويمجدون ابنك الوحيد وروحك القدوس الحىّ ، كلهم معا ، يقدمون لك الشكر من أجل مجدك ،

اجعلنا مساويين لهم لنقول معا معهم ، اذكرنا يارب برحمتــــك

قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت ، السماء والأرض مملؤتان من مجدك الأقدس ، 


أجيــوس ، أأجيــــــوس ، أأأجيــــــوس ، ونحن مثلهم نشكرك ونؤمن أنك قدوسا قدوسا قدوسا يارب الجنود الكامل وان السماء والأرض مملؤتان من قداسة مجدك ،

فريــد أنت وأبدى أزلى أيها الآب القدوس
فريــــد أنت وأبــدى أزلــى أيها الابن القدوس
فريــــــد أنت وأبـــدى أزلـــــى أيها الروح القدس ، ثلاثة أسماء والــه واحد ،

أنت قد وهبت لكل قديسيك حسب صلاحك ان يكونوا قديسين ، انت قد خلقت كل خليقتك بكلمتك ، انت خلقت كل الأشياء دون ان يوجهك أحد ما ، انت تحمل الكل دون ان تــكل ، انت تطعم الكل دون انقطاع ، انت تفكر فى الكل دون ان تنســى احدا ،انت تعطى الكل دون ان تنقص ، انت تروى الكل دون ان تجف ،انت تذكر الكل دون ان تنسى احدا ، انت تحرس الكل دون ان تنام ، ان تسمع الكل دون ان تغفــل احدا ، انت تترك الكل دون تأخذ شيئا ، أنت الكريـــــم دون أن يعطيك أحد شيئا ، الخالق الذى لا يوجهك احد ، الملك الذى لايقيمك أحدا ، الرب الذى لا يحاكمك أحد ، الالــه الذى لا يقرضــك أحد ، و لا يثنيك أحـــــد ،

أنت هو المعطى من خزائنك غير المحدوده ،واذ تملأ كل مكان ، أخبرتنا عنك بالطريقة التى نقبلها ، أنت ارسلت ابنك الـــينا ، فأتى دون أن ينفصــل عنك ، ومشــى دون ان يتحرك عنك ، كان معك وهو فى الجســد ، أنــه موجود حيث أنت موجــود ، كان مع أبيــه فى الســماء بينما كان مع من ولده على الأرض ، نزل دون أن ينقص من فوق أو يضيف الى أسفل ، حبـــل به فى البطن ومع ذلك لم تحــده البطن ، لبس فى البطن ومع ذلك فكان هو اللانهائى ، خالق كل جســد عاش فى البطن ، الجالس على الشاروبيم ظــهــر فى الجســـد ، النــار الآكــله لبس الجســد ، الروح غير المنظور لبس جــســـدا ، ولـــد من المختبــىء الى المستعلن ، ذاك الذى يكّون الأجنــة فى البطن صار جنيــنا ، لفوه بأقمطة ذاك المتــحد بالنور ،

ســـكن فى بيوت الفقراء كفقــير ، كملك ارسل سفراء ليأتوا اليه بهدايا من بعيد ، ذاك الذى يرشـد البقرة لتعرف صاحبها نام فى حظيــرة ، نمــا كطفــل وسجدوا له كرب الكل ، مشــى على الأرض كانسان ومع ذلك عمـــل كالــه ، جاع اختيــارا كابن البشـــر وأقام كثيرين من الجياع أن يشبعوا من خبــز قليل حســب قدرته ، عطش كانسان يموت ، وحول المــاء الى خمــر ، اذ هو القادر أن يهب حيــاة للجميع ، نام كأبناء الجســد واستيقظ وانتهر الرياح كخالق ، تعب واستراح كمتواضع ومشى على الماء كمتعالى ، ضــربوه على الرأس كعبد ، وحررنا من نير الخطية كرب الكل ، تحمــل كل الالام ، ذاك الذى شفى الأعمــى ببصاقه وأعطانا الروح القدس ارتضــى ان يبصق عليه النجســون ،

ذاك الذى يغفر الخطايا اتهمــوه كخاطىء ، قاضى القضــاة حاكموه ، صلب على خشبة ليبيــد الخطية ، حسب فى عداد الخطــاة ليحسبنا فى عداد الأبرار ، مات بأرادته ودفن بأختياره ، مات ليبيد الموت ، مات ليهب حياة للموتى ، ودفن ليــقيم المدفونين ويحفظ الأحيــاء ، ويطهر الدنسيين ويبرر الخطاة ويجمع معنا المشتتين ويرد الخطاة الى المجد والكرامة ، المجد والكرامة والشكر لك الى الأبــد ،يقول الشماس هنا وإلي الشرق إنظروا

يجب ان يؤمن بك الموتى الذين أقمتهم والأحياء الذين حفظتهم والنجسـون الذين طهرتهم ، والآثمة الذين بررتهم ، والمشتتون الذين جمعتهم ، والخطاة الذين أرجعتهم

نســجد لك ونمجدك ياينبوع الحكمة وكلمة المشورة وكنز العون ومسكن البركة ومصدر الربح ونبع النبوة والمجرى العظيم وبئر الكرامة وزينة الملكوت وتاج الكهنة الطاهر ،

أنت هو الملك الذى لك اكليل المجد ، الذين يسجدون لك ، أنت أصـــــل المجد ونــور الكرامة والثوب غير المنسوج واللباس غير المغزول ، والطريق الى الأبد والباب الى الذى ولدك ، والكنــز الذى اكتشــف واللؤلؤة التى وجدت والوزنة التى تضاعفت ، والخميــرة التى تخمــر العجين ، والملح الذى يعطى مذاق لما لا مذاق له ، أنت هو النــور الذى يبدد الظلمة ، الســراج الذى ينــير العالم كله ، الأساس الراسخ الذى لا يتزعزع ، الحصن الذى لا يمكن أن يهدم ، السفينة التى لا يمكن ان تتحطم ، المسكن الذى لا يمكن ان يقتحم ، النير الهين والحمل الخفيف ، كل هذه هى يايسوع المسيح الذى هو قوة ابيــه وحكمتــه ،

هو يفكر فى الكل ويطعم الكل ، يعطى الأعمى نورا ليرى ، فاتحا المنافذ التى كانت مغلقة ، يجعل الصــم يســمعون والأذن الصــماء تســمع ، ينزع ثوب البرص من الجســم ويكــســو ثوب لحم ، يشــدد اليد اليابســة ويجعل الرجل العرجــاء تمشى ، يعيــد النفس الى جســدها ويضع الروح فى مسكنها ، يغرق قطيع الخناير بواسطة جمهور الشياطين ، وينزع المرض من الجســم المعتل ،

ياشـــمس البـــر فى أجنحتك يشــرق ينبوع الخــير ،
يا شــــمس البــــــر المجد والكرامة والشكر لك الى الأبــد

نقدم اليك قربانا طاهرا كاملا فى توبة نفوسنا لكى يتقدس جســدنا كليا ، لانقدم اليك ذهبــا أو فضة أو حجارة كريمة فى التعديات والخطية أو ثياب تفســد أو من القطيع الذى يبيــده الموت او خروفا مذبوحا ، بل نقدم اليك ذاك الذى خلص قطيــعه بموته وبذل حيــاته عنا ، وأما الذين أنكروه فلا يخلصــون ، كان ممكنا ان يخلصوا لو لم ينكروه،

لكننا نقدم لناسوتك ما هو لك ، نقدم لك للاهوتك ، نقدم لك جســدك ودمك من أجل ظهورك أمام اعمدتك ، نقدم لك فى حضرتك من اجل كنيستك المقدسة التى بك انقذت من الموت ومن اجلها ضربت فى دار المحاكمة لكى تحررها بذاتك ، ولكى يصور حولها بصليبك وتحفظ من التجربة بصلبك ، الى ان تدخل وليمة العرس فى السماء ،

من أجل كل انبيائك القديسين الذين صرخوا بأبواق وكرزوا فى شروقات لكل الأمم التى كانت فى الظلمة ، من أجل كل رسلك الذين حرثوا أرض الأمم الوثنية بمحراث صليبك وغرسوا كنز كلمتك فى كل اطراف العالم ،

من أجل كل المنتصرين والمؤمنين والشهداء الأطهار الذين افترستهم الذئاب كخراف ، من اجل جميع الأساقفة الذين اكملوا خدمتهم بطهارة الذين قبلت خدمتهم لكى تعطيهم كذا برهم ، من أجل كل القسوس الذين حفظوا بالحق كلامك وعليه لكى ما يقبلوا ميراثهم بســرور ، من أجل كل الشمامسة الذين جعلوا اجنحة أرواحهم خفيفة ، لكى يتشبهوا بالذين هم فى الروح القدس ، من أجل كل الأغنسطسيين الذين خدموا حسنا وعلموا شعبك وكرزوا لهم ،

من أجل كل الملوك الظافرين الذين تنيــحوا فى الأيمان ، من أجل كل الشبان والعذارى الذين صاروا أعداء أعداء هذا العالم الفاسد وأحبوا وليمة العرس التى فى السماء ، ومن أجل كل القديسين الذين ســلموا أنفســهم لك وأكملوا جهادهم ودخلوا حاملين أسماء حسنا لكى يطلبوا جازتهم فوق كلمتك العظيمة ، من أجل كل أبائنا واخوتنا الذين ارتحلوا من هذا العالم لكى تضع ذكراهم أمامك ، ومن أجل كل الذين ولدوا بمعمودية كنيستك العظيمة كى تكون انت لذتهم فى جهادهم وتجعلهم مستحقين اكليلهم ، ومن اجل كل الذين قتلوا بالحراب والذين أســروا ،

من أجل الفقراء والمساكين ومن اجل الأرملة واليتيم ، ومن اجل انا عبدك الذليل الذى دعوته بنعمتك وانا غير مستحق ، لقد عظمتنى ورفعتنى وانا غير مستحق ، لقد قربتنى اليك برحمتك لكى اقف امام مذبحك يارب ، لكى تغفر لى نفســى ولكل شعبك ، ومن اجل اجتماعنا هذا لكى يتبارك بكثرة نعمتك ، لكى يتقوى الضعيف ويتبرر الأثيم ويتطهر التائب ، ويحفظ البار ويخفف المتعب ، ويستريح المضطهد ، ويهدأ المضطرب ويفرح الحزين ، وينقــذ البائس ويحيــا المريض ، ويرجع الآثمة ، ويـــوجد الضــالون ، ويقرب البعيــد ويحفظ القريب ، ومن أجل كل الذين يرغبون ان يكون ذكرهم أمامك ، لأنك تعرف الجميع وتزكى الجميــع ، ومن أجل ثمار محصولك سنويا ، لكى يتبـــارك برحمتـــــــــــك """ 


بركة صلوات وطلبات ماريوحنا الحبيب ابن الرعد ، تكون مع جميعنا – آمين




أحدث أقدم